شمس الدين السخاوي

123

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

عبيد الريمي . في عبد الرحمن بن علي بن أبي بكر . عبيد الصاني . في عبد القادر بن حسن . عبيد الظاهري . في عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن . عبيد الفيخراني . مات بمكة في حدود سنة أربعين ودفن بالمعلاة . أرخه ابن فهد . عبيد التفلي . كان مذكورا بالخير مات في رجب سنة أربع وخمسين . عبيد ويدعى عبد الغني بن كاتب الجيش الفخر بن الجعيان . كذا رأيته بخط الفخر بن فيمن سمع من شيخنا في أماليه القديمة وأظنه وهم في قوله ويدعى بل هو عبد الوهاب بن الفخر بن عبد الغني . عتيق بن عتيق بن قاسم أبو بكر الكلاعي خطيب غرناطة ونحويها . مات في ثاني عشري ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين . أرخه ابن عزم . عثمان بن إبراهيم بن أحمد بن عبد اللطيف بن نجم بن عبد المعطي الفخر أبو محمد البرماوي نسبة إلى برمة بلدة بالغربية من أعمال القاهرة بالوجه البحري ثم القاهري الشافعي أخو عبد الغني ووالد الشهاب أحمد . ولد بعد سنة ستين وسبعمائة واشتغل بالفقه والعربية والقراءات ومن شيوخه فيها الفخر البلبيسي الإمام والشمس العسقلاني تلا عليه للعشر وأثبتها له ابن الجزري مع قراءته على الفخر وكانت في سنة ست وثمانين وسبعمائة وولي تدريسها بالظاهرية القديمة بعد الفخر شيخه وكان نبيها فيها وفي العربية ، ممن سمع الحديث كثيرا ورافق شيخنا في بعض ذلك . بل استملى بعض المجالس على الزين العراقي وكتب الطباق وبعض الأجزاء ، وناب في الحكم عن البلقيني وجلس في حانوت الجورة وكان من جماعة الشهود فيه حينئذ جدي لأمي وتلا عليه شيخنا الزين رضوان بعض القرآن بالسبع وبحث عليه في شرحي الشاطبية للفاسي والجعبري وأجاز له ، وقال شيخنا في معجمه أنه سمع بقراءته بل سمع صاحب الترجمة منه . ومات فجأة بعد خروجه من الحمام في سابع عشر شعبان سنة ست عشرة ولم يكمل الخمسين فيما قاله شيخنا مع قوله أنه ولد بعد الستين ، وهو في عقود المقريزي رحمه الله وإيانا . عثمان بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف الكفر حيوي نسبة لضيعة من طرابلس كان أبوه من نواحيها الطرابلسي ثم المدني الحنفي ويعرف بالطرابلسي . ولد تقريبا سنة عشرين وثمانمائة وحفظ القرآن والقدورى وأخذ بدمشق في الفقه وأصله والعربية عن يوسف الرومي وعيسى البغدادي والقوام الأتقاني والشمس الصدفي وفي العربية فقط عن العلاء القابوني ، ودخل القاهرة سنة ثلاث وخمسين فأخذ عن البدر العيني والأمين الأقصرائي وابن الهمام بل سمع عليه بقراءتي الأربعين